مركز المعجم الفقهي

7178

فقه الطب

- كشف الغطاء من صفحة 248 سطر 28 إلى صفحة 248 سطر 33 وان من قال في دبر صلاة الفجر وفي دبر صلاة المغرب قبل أن يتكلم سبع مرات بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم دفع عنه سبعين نوعا " من أنواع البلاء أهونها الريح والبرص والجنون وإن كان شقيا محى من الشقاء وكتب في السعداء وفي أخرى أهونه الجنون والجذام والبرص وإن كان شقيا رجوت أن يحوله الله تعالى إلى السعادة وفي أخرى يقولها ثلث مرات حين يصبح وثلث مرات حين يمسى فلا يخاف شيطانا " ولا سلطانا ولا برصا " ولا جذاما " قال أبو الحسن عليه السلام وأنا أقولها مائه مرة وفي أخرى سبع مرات مع إضافة ولا سبعون نوعا " من أنواع البلاء وفي أخرى فقال إذا صلى المغرب قبل بسط الرجل وقيل تكليم أحد مائة مرة ومائة مرة في الغداة ليدفع عنه مائة نوع من أنواع البلاء أدنى نوع منها الشيطان والسلطان والبرص والجذام وان يقول بعد صلاة المغرب والغداة بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبع مرات فإن من قالها لم يصبه جذام ولا برص ولا جنون ولا سبعون نوعا " من أنواع البلاء